ترحب بعثة فنزويلا بحذر بقانون العفو وتدعو إلى الشفافية

رحبت بعثة تقصي الحقائق الدولية بشأن فنزويلا بـ "حذر" بالموافقة المبدئية على مشروع قانون العفو عن التعايش الديمقراطي من قبل الجمعية الوطنية، وحذرت من أن شرعيته تعتمد على عملية "شفافة وشاملة" تركز على الضحايا.

وأشار الخبير وعضو البعثة أليكس نيف إلى أن القانون هو «فرصة لتحقيق العدالة"إلى أولئك المحتجزين لأسباب سياسية، لكنه أكد أن "شرعيتها وتأثيرها يعتمدان على عملية شفافة وشاملة، تستند بالكامل إلى القانون الدولي لحقوق الإنسان". حقوق الإنسان".

ورحبت البعثة بنشر النص، لكنها حذرت من نقص "مشاورات عامة مستنيرة وشاملة وآمنة"وأصرت نيف قائلة: "يجب أن تكون أصوات الفنزويليين الذين لا حصر لهم والذين انتهكت حقوقهم (...) في صميم هذه العملية".

أعربت الخبيرة والعضوة في البعثة، ماريا إلويزا كوينتيرو، عن قلق رئيسي: نطاق محدود من المشروعوأضاف قائلاً: "إنها تنطوي على خطر استبعاد العديد من الأشخاص الذين يتعرضون للاضطهاد لأسباب سياسية، ولا تضمن في حد ذاتها استعادة حقوقهم بالكامل".

رداً على ذلك، أكدت البعثة على ضرورة أن يتضمن القانون آليات واضحة للتنفيذ وإشرافاً مستقلاً. وأضاف كوينتيرو أنه من "المستحسن" أن تشمل عملية المراجعة القضائية مشاركة الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان لمنع تطبيق "يتعارض مع المعايير الدولية".

وأخيراً، وجهت نيف نداءً عاجلاً: "من الضروري أن تستمر عملية إطلاق سراح المحتجزين، والتي هي جارية بالفعل، دون انقطاع."تشعر البعثة بقلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن "تدهور خطير في صحة المحتجزين" ووقوع وفيات أثناء الاحتجاز. وستواصل البعثة مراقبة الوضع عن كثب.

خلفيةفي سبتمبر 2019، مجلس حقوق الإنسان أنشأت الأمم المتحدة بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق بشأن جمهورية فنزويلا البوليفارية من خلال دقة 42 / 25 لمدة عام واحد لتقييم انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة التي ارتكبت منذ عام 2014. وقد مدد مجلس حقوق الإنسان، من خلال قراره 57/36، ولاية البعثة الدولية لمدة عامين آخرين، حتى سبتمبر 2026.

مصدر

ترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *